:Social

:RSS

إذاعة الفاتيكان

صوت البابا والكنيسة في حوار مع العالم

لغة:

البابا فرنسيس / زيارات

مؤتمر صحفي للبابا فرنسيس في طريق عودته إلى روما في ختام زيارة رسولية إلى كولومبيا

مؤتمر صحفي للبابا فرنسيس في طريق عودته إلى روما في ختام زيارة رسولية إلى كولومبيا - REUTERS

12/09/2017 11:02

"شعب نبيل لا يخشى التعبير عما يشعر به وإظهاره": بهذه الكلمات استهل قداسة البابا فرنسيس المؤتمر الصحفي على متن الطائرة التي أقلته من كولومبيا إلى روما في ختام زيارة رسولية إلى هذا البلد الأمريكي اللاتيني، وهي العشرون خارج الأراضي الإيطالية، وتحديدًا من السادس وحتى الحادي عشر من أيلول سبتمبر 2017، وكان شعارها "لنقُم بالخطوة الأولى". وأجاب الأب الأقدس على أسئلة تناولت مواضيع عديدة بدءًا من زيارته الرسولية إلى كولومبيا. وفي إشارة إلى عملية السلام في هذا البلد، أضاف البابا فرنسيس أن الشعب يريد أن يتنفس وينبغي أن نساعده من خلال القرب والصلاة. وردّا على سؤال حول الفساد، ذكّر الأب الأقدس بكتاب له بعنوان "الخطيئة والفساد" وبما سبق وقاله حول الشخص الفاسد الذي يتعب من طلب المغفرة وينسى طلبها من الله. وفي سؤال آخر حول التغير المناخي، ذكّر البابا فرنسيس كل فرد "بمسؤولياته الأخلاقية"، وأضاف: من لديه شك، فما عليه إلاّ أن يسأل العلماء، إنهم واضحون جدًا حول هذه المسألة.

وردًا على سؤال متعلق بالهجرة، قال البابا فرنسيس إنه يشعر بواجب شكر إيطاليا واليونان لأنهما فتحتا قلبيهما للمهاجرين، وأشار أيضًا إلى مسألة الاندماج وإمكانيات استقبال كل بلد. وفيما يتعلق بالهجرة أيضًا، سُئل البابا فرنسيس عن إلغاء القانون الأمريكي "دريميرز" – الحالمون، والخاص بحماية ثمانمائة ألف من المهاجرين القاصرين غير الشرعيين، وإذ أشار إلى أنه لا يعرف جيدًا هذا القانون، قال البابا فرنسيس إن فصل الشباب عن عائلاتهم ليس بأمر جيد، لا للشباب ولا للعائلة، وأضاف سمعت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يقدّم نفسه كمدافع عن الحياة، وإذا كان مدافعا جيدًا عن الحياة فهو يعلم أن العائلة هي مهد الحياة وينبغي الدفاع عن وحدتها.

وردًا على سؤال حول المسألة الفنزويلية، قال البابا فرنسيس إن الكرسي الرسولي قد تكلّم بقوة ووضوح، وأشار إلى أن أكثر ما يؤلم هو المشكلة الإنسانية. وفي ختام المؤتمر الصحفي، أشار البابا فرنسيس إلى أن أكثر ما أثر به خلال زيارته كولومبيا الآباء والأمهات الذين حملوا أطفالهم أثناء مروره كي يباركهم وكأنهم يقولون: إنهم كنزنا وأملنا، إنهم مستقبلنا. وهذا رمز رجاء في المستقبل.

12/09/2017 11:02