:Social

:RSS

إذاعة الفاتيكان

صوت البابا والكنيسة في حوار مع العالم

لغة:

الفاتيكان / نشاط الكرسي الرسولي

مقابلة مع رئيس الأساقفة تومازي بشأن الندوة التي عُقدت في الفاتيكان حول نزع السلاح

مقابلة مع رئيس الأساقفة تومازي بشأن الندوة التي عُقدت في الفاتيكان حول نزع السلاح - AP

13/11/2017 12:17

شارك أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان للعلاقات مع الدول رئيس الأساقفة بول ريتشارد غالاغر في الندوة التي عُقدت في الفاتيكان بشأن نزع السلاح حول موضوع "آفاق عالم خالٍ من السلاح النووي ومن أجل نزع شاملٍ للسلاح". وألقى سيادته مداخلة أكد فيها أن هذا اللقاء يعكس مدى اهتمام البابا فرنسيس والكرسي الرسولي بمسألة نزع الأسلحة النووية والالتزام لصالح السلام. وأكد أن مسألة نزع هذا النوع من السلاح ليست قضية تقنيةً بحتة لأنها تكتسب أهمية كبرى من الناحية الخلقية أيضا. وقد تم الحديث خلال أعمال المؤتمر، الذي نظمته الدائرة الفاتيكانية المعنية بالتنمية البشرية المتكاملة، عن أهمية التزام المجتمع المدني على الصعيد الدولي المدعو إلى الضغط على الحكومات كي تحقق هذه الأهداف.

ومن بين المشاركين في الأعمال أسقف أبرشية سان دييغو وعضو لجنة العدالة والسلام التابعة لمجلس أساقفة الولايات المتحدة المطران روبرت ماك إلروي الذي سلط الضوء على البعد الأخلاقي لحيازة السلاح النووي، بغض النظر عن اللجوء إلى هذا السلاح أم لا، وهو موضوع سبق أن تطرق إليه البابا فرنسيس. وقد سلطت مداخلاتٌ عدة الضوء على الرسالة العامة للبابا يوحنا الثالث والعشرين "السلام في الأرض" التي ما تزال تشكل مصدر إلهام في هذا المجال، وقد بدأ المؤتمرون اليوم الثاني من الأعمال بزيارة لضريح البابا أنجيلو رونكالي بعد الاحتفال بالقداس في بازيليك القديس بطرس والذي ترأسه الكاردينال بيتر توركسون.

ولمناسبة انعقاد هذا المؤتمر الهام في الفاتيكان أجرى القسم الإيطالي في إذاعتنا مقابلة مع رئيس الأساقفة سيلفانو تومازي، عضو الدائرة الفاتيكانية المعنية بالتنمية البشرية المتكاملة، الذي اعتبر أن الرأي العام يحتاج اليوم إلى أن يُدرك مدى خطورة النتائج التي تترتب على استخدام الأسلحة الذرية، والتي يمكن أن تعاني منها العائلة البشرية برمتها. واعتبر أنه من الأهمية بمكان أن تقيم الجماعة الدولية حواراً حول هذا الموضوع من أجل البحث في الدرب الواجب سلوكها للتوصل إلى عالم خال من الأسلحة النووية لا يرتكز فيه الأمن إلى الخوف بل إلى الثقة وإمكانية العمل معاً من أجل الخير العام. وختم مذكراً بأن العقيدة الاجتماعية للكنيسة تؤكد أن طريق السلام تقتضي ضمان التنمية لجميع البلدان وإشراك الفئات المهمشة في الحياة الاجتماعية.

13/11/2017 12:17