:Social

:RSS

إذاعة الفاتيكان

صوت البابا والكنيسة في حوار مع العالم

لغة:

العالم / اقتصاد - سياسة

ماكرون وترامب يدينان الهجوم الأخير بواسطة الأسلحة الكيمائية في سورية

ماكرون وترامب يدينان الهجوم الأخير بواسطة الأسلحة الكيمائية في سورية - AFP

09/04/2018 11:32

جاء في بيان صدر عن قصر الإليزيه أن الرئيسين الفرنسي والأمريكي إيمانويل ماكرون ودونالد ترامب اتفقا على تنسيق "رد قوي وموحد" في أعقاب الأنباء الحاكية عن هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته القوات النظامية السورية في منطقة دوما الخاضعة لسيطرة الثوار السوريين وأسفر عن مقتل أكثر من مائة مدني. وأضاف البيان أن الرئيسين تبادلا ـ خلال مكالمة هاتفية الليلة الماضية ـ المعلومات والتحليلات بشأن الهجوم المذكور. وقد أدان ترامب وماكرون هذا الاعتداء مشددَين على ضرورة تحديد كل المسؤوليات وأكدا أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد ينبغي أن يُحاسب على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان، حسبما جاء في بيان الإليزيه. واتفق أيضا الرئيسان على تنسيق الجهود والمبادرات داخل مجلس الأمن الدولي الذي سيعقد جلسة طارئة مساء اليوم الاثنين للتباحث في هذا التطور الأمني الخطير. صباح الاثنين تعرض مطار عسكري سوري في وسط البلاد إلى هجوم بواسطة الصواريخ ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وفقا لوكالة الأنباء السورية سانا. من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طائرتين حربيتين إسرائيليتين من طراز أف 15 أطلقتا صباح اليوم ثمانية صواريخ على هذا المطار من المجال الجوي اللبناني، موضحة أنه لا يوجد جنود روس من بين الضحايا. وأضافت الوزارة في بيان لها أن منظومة الدفاع الجوي السورية تمكنت من تدمير خمسة من هذه الصواريخ.

ننتقل إلى الوضع في قطاع غزة حيث عبّر مدعي المحكمة الجنائية الدولية عن قلقه حيال الأنباء الحاكية عن ارتكاب جرائم حرب من قبل إسرائيل وحماس خلال موجة التظاهرات الأخيرة على الحدود بين القطاع وإسرائيل وما تبعها من اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. وجاء في بيان صدر عن مكتب المدعي العام أن ثمة أنباء تتحدث عن ارتكاب جرائم حرب من قبل الجيش الإسرائيلي، وهناك أنباء أخرى تفيد بأن حماس تستخدم المدنيين العزل كدروع بشرية من أجل تغطية نشاطاتها العسكرية. يشار هنا إلى أن الهيئة القضائية الدولية تقوم حاليا بعملية تحقيق تمهيدية في الأنباء الحاكية عن جرائم حرب محتملة ارتُكبت بين الجانبين في أعقاب حرب العام 2014 أي بين إسرائيل وحماس، وهي الخطوة الأولى باتجاه فتح تحقيق رسمي بشأن هذه الجرائم. هذا وقد أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن واحدا وثلاثين شخصا قُتلوا برصاص الجنود الإسرائيليين، من بينهم خمسة وعشرون قضوا خلال التظاهرات التي دعت إليها حماس للمطالبة بحق العودة وبدأت لعشرة أيام خلت.

09/04/2018 11:32