:Social

:RSS

إذاعة الفاتيكان

صوت البابا والكنيسة في حوار مع العالم

لغة:

الفاتيكان / نشاط الكرسي الرسولي

مداخلة مراقب الكرسي الرسولي المطران يوركوفيتش في الجمعية الـ 71 لمنظمة الصحة العالمية

مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف المطران إيفان يوركوفيتش - RV

24/05/2018 16:03

بدأت في جنيف في 21 أيار مايو الجاري وتستمر حتى الـ 26 من الشهر الجمعية الـ 71 لمنظمة الصحة العالمية، وشارك فيها أمس 23 من الشهر مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف المطران إيفان يوركوفيتش بمداخلة بدأها موجها الشكر إلى مدير العام للمنظمة وأمانتها على التركيز رفيع المستوى على التغطية الصحية الشاملة وجعلها أولوية أساسية لمنظمة الصحة العالمية. وتابع مشيرا إلى الخطوات الكبيرة التي قامت بها حلال العقود الأخيرة دول وأطراف غير حكومية من أجل بلوغ هذا الهدف، ولكننا لا نزال بعيدين عن النتائج المرجوة حيث يظل حصول العديد من الجماعات الفقيرة والعائلات والأفراد على خدمات الرعاية الصحية الأكثر احتياجا هدفا لم يتحقق بعد. وتحدث المراقب الدائم في هذا السياق عن عجز نصف سكان العالم عن الحصول على الكثير من الخدمات الصحية، وأيضا عن سقوط مئات الملايين من الأشخاص في حالة فقر بسبب اضطرارهم إلى الإنفاق على الخدمات الصحية بالكامل من مداخيلهم الضئيلة. وأضاف أن إمكانية استفادة الجميع من الخدمات الصحية الضرورية، بدون الانتقال إلى الفقر، هدف يجب تحقيقه انطلاقا من فضيلة التضامن. وأضاف أن تحقيق التغطية الصحية الشاملة يتطلب إرادة سياسية قوية والالتزام بالقيام بخطوات ملموسة، وتحدث عن ضرورة تقوية الأنظمة الصحية في الدول المختلفة، والابتعاد عن تعامل مع قضية الخدمات الصحية يتمركز فقط حول الأمراض، حيث يجب تبني خدمات صحية تضع في مركزها، وبقوة، الشخص البشري. شدد المطران يوركوفيتش أيضا على أهمية دور القطاع الخاص في هذا المجال مشيرا إلى ان المؤسسات والهيئات القائمة على الإيمان الديني تشكل جزءا هاما من هذا القطاع، كما أنها في الكثير من الدول الشريك الأول للدولة في توفير الخدمات الصحية.

ثم توقف المراقب الدائم عند الرباط القوي بين البيئة والصحة، وعقب توجيهه الشكر للمدير العام للمنظمة على تقريرها حول هذه القضية ذكّر المطران يوركوفيتش بحديث البابا فرنسيس في الرسالة العامة "كن مسبَّحا" عن أن "التحدي العاجل لحماية بيتنا المشترك يشمل الحرصَ على توحيد العائلة البشرية بأسرها في البحث عن تنمية مستدامة وشاملة، لأننا نعرف أن الأمور يمكن تغييرها" (13)، وأيضا بحديث قداسته عن الحاجة إلى "إجراء مقارنة تجمعنا كلنا، لأن التحدي البيئي الذي نواجهه، وجذوره البشرية، تعنينا وتمسنا جميعا" (14)، وإشارته إلى أن "مواهب ومشاركة الجميع هي ضرورية لإصلاح الأضرار الناجمة عن تعدي البشر على خليقة الله"(14). 

24/05/2018 16:03