:Social

:RSS

إذاعة الفاتيكان

صوت البابا والكنيسة في حوار مع العالم

لغة:

الكنيسة / حياة الكنيسة

مقابلة مع رئيس مجلس أساقفة ليبيريا قبل الزيارة التقليدية للأعتاب الرسولية

مقابلة مع رئيس مجلس أساقفة ليبيريا قبل الزيارة التقليدية للأعتاب الرسولية - RV

07/06/2018 12:19

أجرت وكالة فيديس للأنباء مقابلة مع رئيس مجلس أساقفة ليبيريا وأسقف أبرشية غبارنغا المطران أنتوني فلاح بوروا قبل أيام قليلة على الزيارة التقليدية للأعتاب الرسولية للأساقفة الليبريين والتي سيتلقون خلالها بالبابا فرنسيس في الفاتيكان. واستهل كلمته متحدثا عن رئيس البلاد الجديد جورج ويا لافتا إلى أن الأجيال الفتية صوتت لصالحه خصوصا وأن الشبان شعروا بتخلي السلطة التقليدية عنهم. وأضاف أن ويا – الذي كان لاعب كرة قدم – انتُخب لستة أشهر خلت وقد تعلّم بسرعة الواجبات التي ينبغي أن يقوم بها رئيس البلاد، وما يزال يحتاج إلى مزيد من الوقت كي يفي بالوعود التي قطعها لناخبيه. هذا ثم أوضح رئيس مجلس الأساقفة الليبيريين أن الكنيسة المحلية تسعى إلى مد يد العون للرئيس الجديد، بيد أن التحديات كبيرة جداً وفي طليعتها آفتا الفقر والبطالة اللتين تعاني منهما شريحة كبيرة من المواطنين. وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي خطير للغاية، وما يزيد الطين بلة النتائج التي ترتبت على تفشي وباء الإيبولا والتي قضت على اقتصاد البلاد.

بعدها شدد سيادته على أهمية أن يختار الرئيس أشخاصاً من أصحاب الكفاءات ليديروا شؤون البلاد، وأكد أنه خلال الأشهر الماضية حصلت بعض المشاكل بسبب اختيار بعض الوزراء وتبيّن لاحقاً أنهم ليسوا أهلاً ليحملوا الحقائب التي أُسندت إليهم. وأكد المطران بوروا أن الأجيال الفتية وعلى الرغم من الحماسة الكبيرة التي تميزها تحتاج إلى الحكمة، خصوصا إذا ما وُضع الشبان في مواقع المسؤولية واعتبر أن هذا الأمر ينسحب أيضا على الرئيس الجديد وعاد سيادته ليؤكد أن الكنيسة مستعدة لبذل كل جهد ممكن من أجل تقديم إسهامها لصالح المجتمع والمواطنين الليبيريين. وأوضح أيضا أن البرنامج السياسي الذي يريد أن يطبقه الرئيس ويا يتماشى مع العقيدة الاجتماعية للكنيسة الكاثوليكية، وقد وضع مسألة الاهتمام بالفقراء في طليعة أوليات عهده. وفي رد على سؤال بشأن أوضاع الكنيسة المحلية قال سيادته إن الأساقفة الليبيريين يتعاونون مع بعضهم البعض بتناغم مستمر على الرغم من كل الصعوبات وأوضاع الفقر والعوز. وختم قائلا إنه عندما يرى المؤمنون اللحمة والوئام وسط أساقفتهم يتّبعون خطاهم، وبالتالي يشكل الأساقفة مثالا للوحدة والمصالحة والسلام في بلد ما يزال يعاني من رواسب الحرب الأهلية.

07/06/2018 12:19