:Social

:RSS

:App

  

إذاعة الفاتيكان

صوت البابا والكنيسة في حوار مع العالم

لغة:

رجاء

البابا فرنسيس في مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس

البابا فرنسيس في مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس

البابا فرنسيس: إنَّ رجاءنا لا يقوم على قوانا وإنما على عضد الله وأمانته لمحبّته

22/03/2017 12:27

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس: لا يمكننا أن نشكر الله بشكل كاف على عطيّة كلمته الحاضرة في الكتاب المقدّس. هناك يظهر أب ربِّنا يسوع المسيح كـ " إِله الثَّباتِ والتَّشديدِ". وهناك أيضًا نتيقَّن أن رجاءنا لا يقوم على قدراتنا وقوانا وإنما على عضد الله وأمانته لمحبّته. 

 

البابا فرنسيس في مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس

البابا فرنسيس في مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس

في مقابلته العامة البابا فرنسيس: من يُحب يفرح برجاء لقاء الرب

15/03/2017 11:53

في مقابلته العامة البابا فرنسيس: إن الرب يفتح أمامنا طريق تحرير وطريق خلاص. إنها الإمكانية لنا لنعيش بدورنا وصيّة المحبة الكبرى ونصبح أدوات لمحبّة الله.

 

البابا فرنسيس في مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس

البابا فرنسيس في مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس

في مقابلته العامة البابا فرنسيس: الصوم هو مسيرة رجاء

01/03/2017 11:57

في مقابلته العامة البابا فرنسيس: إن فصح يسوع هو "خروجه" الذي فتح لنا بواسطته الدرب لبلوغ الحياة الكاملة والأبديّة والسعيدة. ولكي يفتح هذا الدرب وهذا الممر وُجب على يسوع أن يتخلّى عن مجده ويواضع نفسه ويطيع حتى الموت موت الصليب.

 

البابا فرنسيس في مقابلته العامة مع المؤمنين

البابا فرنسيس في مقابلته العامة مع المؤمنين

البابا فرنسيس: نحن مدعوّون لنصبح قنوات للرجاء من أجل الجّميع

15/02/2017 13:02

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس يقول: إن الرّجاء الذي أُعطي لنا لا يفصلنا عن الآخرين ولا يحملنا على إهانتهم أو تهميشهم. إنّ الأمر يتعلّق بعطيّة رائعة نحن مدعوّون لنصبح "قنوات" لها، بتواضع وبساطة، من أجل الجّميع.

 

 البابا فرنسيس في مقابلته العامة مع المؤمنين

البابا فرنسيس في مقابلته العامة مع المؤمنين

البابا فرنسيس: الذين يرجون هم الذين يختبرون يوميًّا المحن والفقر ومحدوديّتهم

08/02/2017 13:53

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس يقول: إنَّ الذي ينغلق في رفاهيّته لا يعرف الرجاء، أمّا الذين يرجون فهم الذين يختبرون يوميًّا المحن والفقر ومحدوديّتهم. إنّ إخوتنا هؤلاء هم الذين يقدّمون لنا الشّهادة الأجمل والأقوى!